شركات النقل العملاقة تعلق الإبحار في البحر الأحمر وقناة السويس






الـكـوخ -   أعلنت شركات النقل العملاقة تعليق الإبحار في البحر الأحمر وقناة السويس بسبب تهديد الحوثيين للسفن الإسرائيلية والسفن المتجهة إليها.

الميناء الأكثر تضررا هو ميناء إيلات، الذي أبلغ بالفعل عن انخفاض في النشاط بنسبة 80٪ تقريبا  وبما أن التجارة البحرية مخطط لها قبل أشهر فليس من المستبعد أن يستمر الضرر الذي يلحق بنشاط الميناء حتى نهاية كانون الثاني على الأقل  إذ أن شركات الشحن لن تدرج الميناء ضمن مسارات الشحن الخاصة بها لذا في الواقع قد يستمر الضرر الذي لحق بالميناء لفترة طويلة وسيطلب ميناء إيلات تعويضا من الدولة عن فقدان الإيرادات.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية اقتصادية فإن 99% من البضائع تصل حاليا إلى إسرائيل عن طريق البحر، و40% من البضائع التي تصل إلى إسرائيل تمر عبر قناة السويس.

لذلك عند الحديث عن إيجاد طريق شحن آخر، فإن الأمر يتعلق بالحاجة إلى تغيير كبير في نقل البضائع القادمة إلى إسرائيل وارتفاع كبير في الكلف.

وفي تقدير تقريبي  سيكون هنالك تكلفة إضافية تتراوح بين 400 ألف دولار إلى مليون دولار لكل سفينة بحسب تقديرات إسرائيلية.

الميزة الكبرى للبحر الأحمر وقناة السويس هي القدرة على نقل البضائع من الشرق إلى أوروبا دون الحاجة إلى الالتفاف عبر أفريقيا وبهذه الطريقة تتيح القناة تقصير مدة النقل من الشرق إلى أوروبا من أسبوعين إلى شهر اعتمادا على نوع البضائع وسرعة الإبحار وميناء الوجهة في أوروبا.

ولذلك فإن 12% إلى 14% من التجارة العالمية تمر في البحر الأحمر مرورا بقناة السويس حيث لا يتيح المرور عبر القناة توفيرا في وقت النقل فحسب بل أيضا في التكاليف
Previous Post Next Post