أكثر الفترات اكتئاباً للسعوديين؟



الـكـوخ - أمين عام المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية لـ (العربية.نت): اضطرابات القلق بأنواعها هي الأكثر شيوعاً بين السعوديين، بحسب نتائج المسح الوطني للصحة النفسية الذي أجراه المركز نفسه.


تعد فترة جائحة كورونا، التي نسجت خيوطها عبر جغرافية العالم، هي السنة التي ترتفع فيها معدلات الاكتئاب والقلق بين السعوديين، خاصة وسط تزايد مشاعر الخوف والفقد والقلق. العزل الاجتماعي. هكذا تحدث الدكتور عبد الحميد الحبيب أمين عام المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية عندما وجهت له السؤال. وتحدثت "العربية.نت" عن السنوات الأكثر اكتئابا بالنسبة للسعوديين، مؤكدة أن ذلك أمر متوقع، خاصة في ظل تزايد مشاعر الخوف والخسارة والعزلة الاجتماعية، إضافة إلى الشعور بعدم الأمان.

وبعيداً عن هذه الفترة، كشف أمين عام المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، أن اضطرابات القلق بأنواعها هي الأكثر شيوعاً بين السعوديين، بحسب نتائج المسح الوطني للصحة النفسية الذي أجراه المركز نفسه.

وقال الدكتور عبد الحميد الحبيب في حديث لـ"العربية.نت" إن الشباب والمراهقون هم الفئات الأكثر عرضة للإصابة باضطرابات القلق والاكتئاب، كما يعزو المشكلة إلى طبيعة التحديات الخاصة في هذه المرحلة العمرية، إذ وكذلك حجم التوقعات المستقبلية للكثير من الشباب.

وأكد في محادثة إلكترونية أن المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية يستخدم أدوات قياس مسحية موحدة ومعتمدة لرصد مؤشرات القلق والاكتئاب، فيما تتم مراجعتها من قبل متخصصين في الصحة النفسية والصحة العامة، ويتم التحليل الدقيق للنتائج. تم تنفيذها ومقارنتها بالمؤشرات العامة. استقبل المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية أكثر من 120 ألف استشارة وطلب مساعدة نفسية، بمتوسط أسبوعي يزيد عن ألف استشارة أسبوعيا، خلال العام 2022، بحسب ما كشفه أمين عام المركز .

وأوضح أن المملكة تواجه مشاكل وتحديات في مجال الصحة النفسية مع مجموعة من الإجراءات تتمثل في تطوير استراتيجية وطنية للصحة النفسية، وتطوير نظام خدمات الصحة النفسية، وتنفيذ برامج تعزيز الصحة النفسية والاستفادة من خدمات الصحة الافتراضية لتسهيل الوصول إليها والحد منها. مشاكل. شدة الوصمة المرتبطة باضطرابات الصحة العقلية.

أكد الدكتور عبد الحميد الحبيب أمين عام المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية أن المركز يعمل على إطلاق عدة مبادرات لصالح الفئات الأكثر ضعفاً، فضلاً عن التدريب على المهارات اللازمة للتأقلم مع هذه الفئات. مواد توعوية وتثقيفية لمساعدة المحتاجين للدعم النفسي، بالإضافة إلى مساهمتها في بناء شبكة عوامل الحماية بالتعاون مع الجهات المختصة وآلية الكشف المبكر عن اضطرابات الصحة النفسية.