اختفاء أبو عبيدة يثير التساؤل .. وإدعاءات إسرائيلية بإصابته بجروح

 


الكوخ - رصد - تسائل ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي عن سبب اختفاء أبو عبيدة الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام وأشاروا أن آخر ظهور له بالصوت والصورة كان قبل أسبوعين .


وأضافوا أن اختفاء “أبو عبيدة” يثير التساؤل.. هل أصابه مكروه؟.


لم يصدر من حماس أو أي جهة أي بيان أو معلومات رسمية تبين سبب اختفاء أبو عبيدة وهذا ما يثير تساؤلات عديدة حول موضوع عدم ظهوره على الإعلام مجدداً.

وكتبت حسابات إسرائيلية على منصة تويتر إدعاءات تقول إن هناك ‏انباء عن اصابة ابو عبيدة باصابات خطيرة جراء قصف اسرائيلي لمكان اختبائه في خان يونس.


وأضافت الحسابات مقتل ستة نشطاء كانوا معه.


وادعت أيضا ً أن أبو عبيدة يمكث يمكث اسفل مستشفى ناصر مشيرين أن حماس تمنع اي شخص الدخول اليه.


‎بالمقابل ردت حسابات مؤيدة لحماس عدم مصداقية الأخبار الإسرائيلية المتداولة على منصات الإنترنت حول إصابة أبو عبيدة مشيرين أن هذه الأخبار غير صحيحة وان أبو عبيدة يظهر مرة أخرى .


ناشطون آخرون قالو قالوا حتى وإن صدقت الإدعاءات الإسرائيلية بإصابة أبو عبيدة فانه الشهادة هي المشروع الأسمى والأنبل عند المقاومة مؤكيدن أنه لا يوجد دليل رسمي حول هذه الادعاءات.


خبير أمن سيراني يوضح علاقة إختفاء "ابو عبيدة" بالطائرات البريطانية


من جهته قال خبير الأمن السيبراني رائد سمور، إن الحديث عن علاقة بين الطائرات الدرون البريطانية، وأنها تحمل ميزة ذكية من خلال الوصول إلى نبرة الصوت وتحديد موقعه، ليس له علاقة بغياب أبو عبيدة على الإطلاق.


وأكد سمور عبر صفحته على فيسبوك، أن الربط بين غياب أبو عبيدة والطائرات البريطانية غير منطقي وغير علمي، لأن طائرات الدرون البريطانية تطير على ارتفاعات عالية جدا بنحو 13 ألف متر خوفا من إسقاطها.


وشدد سمور على أنه لا يوجد مجسات أو مايكروفونات أو أجهزة قد تلتقط الصوت في ظل الارتفاع الهائل لها، مشيرا إلى أن هذا الأمر ممكن في حال كانت الطائرات على ارتفاع منخفض بنحو 100 متر فقط.


ولفت إلى أن طائرات الدرون البريطانية تقوم بعمليات مسح تستغرق 15 دقيقة لكل كيلو متر، وتقوم بإرسال نتائج العملية لغرفة التحكم، ليتم تحليل الصور المرسلة عبر برامج خاصة في الذكاء الاصطناعي.


ويتساءل ناشطون عن سبب غياب أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- وإطلالته المعتادة بخطابات مسجلة خلال الحرب.


وكان آخر خطاب مسجل لأبو عبيدة قبل نحو 14 يوما، في اليوم الثامن والأربعين من معركة طوفان الأقصى (2023/11/23).


ويؤكد متابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن خطابات أبو عبيدة تبث الطمأنينة والثقة في صلابة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، واستمرارها في دك معاقل الاحتلال الإسرائيلي ودحره.