استشهاد مصور الأناضول منتصر الصواف في قصف إسرائيلي بمدينة غزة



غزة - استشهد المصور المتعاون مع وكالة الأناضول في قطاع غزة، منتصر الصواف وشقيقه مروان وعدد من أقربائه، الجمعة، في قصف إسرائيلي استهدف جنوب مدينة غزة.

وأفاد حسن أصمامه، ابن خال منتصر: بـ"استشهاد الصحفي المصور منتصر الصواف وشقيقه مروان وعدد من أقاربه بقصف إسرائيلي في حي الدرج جنوبي مدينة غزة".

وقال لــ"الأناضول": " الطائرات الإسرائيلية قصفت شارع في ساحة الشوا بمنطقة حي الدرج جنوبي مدينة غزة ما أدى لإصابة منتصر الصواف وشقيقه مروان واستشهاد عدد من أقاربهما".

وأضاف: "ظل منتصر ينزف لنحو نصف ساعة دون أن تتمكن أي من سيارات الاسعاف من الوصول إليه حتى تم نقله بسيارة مدينة لمستشفى المعمداني وهناك لم يستطع الأطباء التعامل مع أصابته لكونها خطيرة بسبب نقص الإمكانيات الطبية، ما أدى لاستشهاده".

وأوضح أنه تم دفنه مع أقاربه في مقبرة البطش بعد أداء صلاة الجنازة عليهم.

من جانبه، أعرب رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول، ومديرها العام "سردار قره غوز"، عن تعازيه في استشهاد الصواف.

وقال في رسالة تعزية: "كنا قد فقدنا منذ بداية الحرب 71 من زملائنا الصحفيين في هجمات الحكومة الإسرائيلية على غزة، واليوم، وللأسف، فقد منتصر الصواف، المصور المتعاون مع وكالتنا، حياته جراء هذه الهجمات".

وأشار إلى أن وكالة الأناضول تكافح من أجل ضمان سلامة أرواح زملائنا الذين يؤدون مهامهم بتفان كبير في ظل ظروف صعبة للغاية في غزة.

وتابع: "نيابة عن منتصر الصواف وجميع زملائنا الذين فقدوا أرواحهم في هجمات الحكومة الإسرائيلية في غزة، سنواصل نضالنا لضمان محاسبة أولئك الذين نفذوا هذه الهجمات أمام القانون الدولي".

وأردف: "رحم الله زميلنا وجميع أصدقائنا الذين فقدوا أرواحهم في غزة، وأتقدم بالتعازي إلى أسرهم".

ولفت قره غوز إلى أن القنابل التي ترميها إسرائيل على فلسطين لا تسقط على الأطفال الفلسطينيين والمستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس فحسب؛ بل في الوقت نفسه، تسقط على القيم الغربية والقانون الدولي وحقوق الإنسان وكل شيء يحدث باسم الخير، وتقطّع تلك القيم إلى أشلاء".

وأكد مدير وكالة الأناضول على أن أحد الخاسرين الرئيسيين في غزة هي هذه القيم والمجتمع الدولي الذي أفرغها من مضمونها.

بدوره، قال عز الدين أبو زايدة، مسؤول قسم الخدمات والإسعاف في المستشفى المعمداني، للأناضول، إن "صواف نقل إلى المستشفى، مصابا بجروح خطيرة، أدت إلى استشهاده وتم تكفينه وأخذه أقاربه لدفنه".

فيما قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في بيان وصل الأناضول نسخة منه: "استشهد المصور الصحفي منتصر الصواف بقصف إسرائيلي على مدينة غزة".

وأفاد بـ"ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 72 صحفياً بعد الإعلان عن استشهاد الصواف".

ويأتي استشهاد الصواف بعد قصف منزل عائلته بمدينة غزة، في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ومقتل عدد من أفراد أسرته، بينهم والدته ووالده وشقيقيه.

وفور انتهاء هدنة إنسانية استمرت 7 أيام، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية ضد القطاع، حيث استهدفت منذ الصباح مناطق متفرقة شمال ووسط وجنوب القطاع، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.

🄰🄻🄺🄾🅄🄺🄷

Previous Post Next Post