عربات الاستحمام في العصر الفيكتوري من تسعينيات القرن التاسع عشر



الكوخ - خلال ذلك الوقت ، يطلب من النساء البقاء بكامل ملابسهن حتى يدخلن في عربة الاستحمام (التي تشاهدها في الصورة على شكل كوخ صغير ) من أجل تغيير الملابس الى ملابس السباحة. 
بعد ذلك ، كان شخص ما يقود العربة إلى المحيط ، حتى تتمكن النساء من النزول إلى الماء على انفراد دون رؤيتهن في ملابس السباحة.

وصفها الكاتب المسرحي الأيرلندي ، والي تشامبرلين أولتون ، بأنها :

"عربات ذات أربع عجلات ، مغطاة بالقماش ، وفي أحد طرفيها مظلة من نفس المواد التي يتم إنزالها إلى سطح الماء بحيث يتم إخفاء المستحم الذي ينزل من الآلة ببضع خطوات عن المشهد العام ، حيث يتم تمكين الأنثى من من الاستمتاع بالسباحة في البحر بكل حرية".

تم استخدام آلات الاستحمام بنشاط في إنجلترا حتى أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر . 

بعدها توقفت بشكل دائم على الشواطئ و بحلول عام 1914 ، اختفى معظمها من المملكة المتحدة مع بداية الحرب العالمية الاولى.