الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن هدنة إنسانية في غزة




الكوخ - رحبت جامعة الدول العربية، بتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدعو إلى هدنة إنسانية فورية في قطاع غزة.

وقال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، في بيان، ليل الجمعة/السبت، اطلعت عليه الأناضول، إن تبني هذا القرار بأغلبية 120 صوتا "يعكس الإرادة الدولية الحقيقية، بعيدا عن سلطة حق النقض (فيتو) التي أعاقت صدور قرار مماثل عن مجلس الأمن الدولي".

وأضاف أن "الأغلبية الكبيرة التي تبنت القرار تشير إلى اتجاه واضح لدى الرأي العام العالمي برفض استمرار العدوان على قطاع غزة بسبب ما تسبب فيه من كارثة إنسانية متواصلة، واستهداف واضح للمدنيين في القطاع".

وأشار أبو الغيط إلى أن "القرار يتضمن تأكيدا على حماية المدنيين، وفتح ممرات إنسانية، وضرورة الالتزام بالقانون الإنساني الدولي".

وأكد "ضرورة ترجمة هذا القرار إلى حملة دبلوماسية للضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف حملتها الجنونية على قطاع غزة، وللحصول على الضمانات الكفيلة بفتح ممرات إنسانية على وجه السرعة لإدخال المواد الضرورية، بما فيها الوقود".

ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، على قرار يدعو إلى "هدنة إنسانية دائمة ومستدامة" فورية في قطاع غزة.

وتمت الموافقة على مشروع القرار الذي قدمه ما يقرب من 50 دولة، بما في ذلك تركيا وفلسطين ومصر والأردن والسعودية والإمارات، بأغلبية 120 صوتا مقابل معارضة 14، مع امتناع 45 دولة عن التصويت، حسب مراسل الأناضول.

ويعرب مشروع القرار الذي تم تبنيه خلال الجلسة الطارئة الخاصة العاشرة بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عن "القلق البالغ" إزاء "التصعيد الأخير للعنف".

وأدان القرار "جميع أعمال العنف ضد المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين، بما في ذلك أعمال الإرهاب والهجمات العشوائية، فضلا عن أعمال الاستفزاز والتحريض والتدمير".

كما طالب القرار "جميع الأطراف بالامتثال الفوري والكامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي".

وشدد على ضرورة حماية المدنيين وفقا للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان من ناحية، "منع المزيد من زعزعة الاستقرار وتصعيد العنف في المنطقة من ناحية أخرى".

كما دعا إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدنيين المحتجزين بشكل غير قانوني".

وجاءت هذه الخطوة بعد أن تم استخدام حق النقض (الفيتو) ضد 4 مشاريع قرارات مختلفة في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة خلال 10 أيام.

وتنفذ إسرائيل منذ 3 أسابيع عملية عسكرية في قطاع غزة أطلقت عليها اسم "السيوف الحديدية" دمرت أحياء بكاملها، وأسقطت 7326 شهيدا، منهم 3038 طفلا، و1726 سيدة، و414 مسناً، إضافة إلى إصابة 18967 مواطناً بجراح مختلفة.

وخلال الفترة ذاتها قتلت حركة "حماس" أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفقا لوزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد على 220 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.

#buttons=(Ok, Go it!) #days=(20)

Our website uses cookies to enhance your experience. Check Now
Ok, Go it!