شجرة الغرقد وأهميتها عند اليهود



الكوخ - يحرص اليهود منذ زمن بعيد وحتى الان على زراعة شجرة الغرقد والعمل على نشرها بزراعتها في جميع الانحاء وبخاصة في دولة فلسطين المُحتلة، وفي هذا الموضوع سنتعرف على مواصفات شجرة الغرقد واماكنها، والوصفات العلاجية الخاصة بها وفوائدها، وأسباب حرص اليهود على زراعتها.


يحرص اليهود منذ زمن بعيد وحتى الان على زراعة شجرة الغرقد والعمل على نشرها بزراعتها في جميع الانحاء وبخاصة في دولة فلسطين المُحتلة، وفي هذا الموضوع سنتعرف على مواصفات شجرة الغرقد واماكنها، وأسباب حرص اليهود على زراعتها.


شجرة الغرقد هي الشجرة التي يصل طولها في الغالب من 2 متر إلى 4 متر، ومن المعروف أنها لا تملك ساق كباقي الأشجار انما شجرها تجثو بشوكها على الارض، كما أن عروقها متشابكة، ويتميز أطرافها بوجود الشوك بها كما أنها من الاوراق السامة والحادة.

ويتميز أوراق شجرة الغرقد بالونها الاخضر المائل للصفار، كما أن الأزهار بها ملونة باللون الأبيض المُزرقّ، وثمارها كالعنب اللحمية ذات اللون الاخضر في بداية نباته وبعد نضجه تُصبح باللون الاحمر، كما أن ثمار الغرقد يمتلك المزاج الجميل وفي داخلها بذورها ذات اللون البني، وتدخل في علاج الكثير من الامراض.

تُزرع شجرة الغرقد بالمناطق التي تتميز أرضها بالأرض الرملية الساحلية والحصوية، فتنتشر في مناطق الصحراء كجنوب السعودية، وبشكل مُحدد في وادي السرحان، وتنتشر بشكل واسع في الدولة الفلسطينية، وشمال سيناء، وفي وادي الأردن، وفي الدولة الليبية، والدولة الكويتية.

يحرص اليهود على زراعة شجرة الغرقد في كل مكان لأنهم يعلمون أنها الوحيدة من أنواع الأشجار المختلفة التي ستنقذهم من المسلمين كما حدثنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في احدى أحاديثه الشريفة عن شجرة الغرقد اليهودية.

وقال ” لا تقوم الساعة حتى يُقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهود من وراء الحجر والشجر، فينطق الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

#buttons=(Ok, Go it!) #days=(20)

Our website uses cookies to enhance your experience. Check Now
Ok, Go it!